2- امرأة نوح
حين أراد الله سبحانه وتعالى أن يضرب مثلا للذين كفروا من النساء كانت امرأة نوح عليه السلام هي المثل ومعها امرأة لوط عليه السلام. قال تعالى في نهاية سورة التحريم :" ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخاناتهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين "( التحريم 10).
وخيانتها التي تحدث عنها القران ليست خيانة الفاحشة وإنما هي خيانة في الدين . فهي لم تكتفي برفض دعوة زوجها بالعودة إلى الدين الحق وعبادة الله وحده ونبذ عبادة الأوثان فحسب وإنما تمادت فحرضت أولادها على الكفر والعصيان وعدم إتباع ماجاء به أبوهم من الحق ، وتأثر بها احد الأولاد ولم يؤمن بدعوة أبيه نوح عليه السلام.
وكانت أيضا من الساخرين به حين بدأ في صناعة السفينة التزاما بأمر الله تعالى، وكانت تحرض الناس على السخرية به وبما يفعل. وقد عاشت دهرا طويلا كانت فيه عقبة في طريق الدعوة فاستحقت غضب ربها وعذابه فأغرقها الله عز وجل في الطوفان مع المغرقين هي وابنها ولم يغنى عنها أنها كانت زوجة لنبي كريم وقيل لها ادخلي النار مع الداخلين من المكذبين والضالين.
قال تعالى: " {وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} يغرق الله الذين ظلموا مهما كانت أهميتهم أو قرابتهم للنبي، وينهى الله نبيه أن يخاطبه أو يتوسط لهم. ومن الواضح جدا أن هذه الآيات كانت تقصد امرأة نوح وابنها في المقام الأول لأن نوح عليه السلام لم يكن يخاطب الله إلا في أهله.
ومن هنا نتعلم أن الزوجة الصالحة نعمه من نعم الله على بني ادم . وزوجة نوح لم تكن زوجه صالحه رغم أنها كانت تحت عبد من عباد الله الصالحين فاستحقت أن تكون مع الغابرين ويصدق فيها قول الله عز وجل في سورة (هود)بعد انتهاء الطوفان: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)}... (هود).
حين أراد الله سبحانه وتعالى أن يضرب مثلا للذين كفروا من النساء كانت امرأة نوح عليه السلام هي المثل ومعها امرأة لوط عليه السلام. قال تعالى في نهاية سورة التحريم :" ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخاناتهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين "( التحريم 10).
وخيانتها التي تحدث عنها القران ليست خيانة الفاحشة وإنما هي خيانة في الدين . فهي لم تكتفي برفض دعوة زوجها بالعودة إلى الدين الحق وعبادة الله وحده ونبذ عبادة الأوثان فحسب وإنما تمادت فحرضت أولادها على الكفر والعصيان وعدم إتباع ماجاء به أبوهم من الحق ، وتأثر بها احد الأولاد ولم يؤمن بدعوة أبيه نوح عليه السلام.
وكانت أيضا من الساخرين به حين بدأ في صناعة السفينة التزاما بأمر الله تعالى، وكانت تحرض الناس على السخرية به وبما يفعل. وقد عاشت دهرا طويلا كانت فيه عقبة في طريق الدعوة فاستحقت غضب ربها وعذابه فأغرقها الله عز وجل في الطوفان مع المغرقين هي وابنها ولم يغنى عنها أنها كانت زوجة لنبي كريم وقيل لها ادخلي النار مع الداخلين من المكذبين والضالين.
قال تعالى: " {وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} يغرق الله الذين ظلموا مهما كانت أهميتهم أو قرابتهم للنبي، وينهى الله نبيه أن يخاطبه أو يتوسط لهم. ومن الواضح جدا أن هذه الآيات كانت تقصد امرأة نوح وابنها في المقام الأول لأن نوح عليه السلام لم يكن يخاطب الله إلا في أهله.
ومن هنا نتعلم أن الزوجة الصالحة نعمه من نعم الله على بني ادم . وزوجة نوح لم تكن زوجه صالحه رغم أنها كانت تحت عبد من عباد الله الصالحين فاستحقت أن تكون مع الغابرين ويصدق فيها قول الله عز وجل في سورة (هود)بعد انتهاء الطوفان: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)}... (هود).


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق