الجمعة، 30 أكتوبر 2009

انسلاخ النهار







لقد كشف العلم الحديث أن الليل يحيط بالأرض من كل مكان، وأن الجزء الذي تتكون فيه حالة النهار هو الهواء الذي يحيط بالأرض، ويمثل قشرة رقيقة تشبه الجلد، و إذا دارت الأرض سلخت حالة النهار الرقيقة التي كانت متكونة بسبب انعكاسات الأشعة القادمة من الشمس على الجزئيات الموجودة في الهواء مما يسبب النهار.
فيحدث بهذا الدوران سلخ النهار من الليل والله يقول: {وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ}... يس: 37. المصدر: (كتاب توحيد الخالق الجزء الأول) عبد المجيد الزندانى
إن القرآن الكريم لم يأت بالدلائل التي تؤكد لنا أن الأرض كروية في آية واحدة... بل جاء بها في آيات متعددة.. لماذا؟.. لأن هذه القضية كونية كبرى.. ولأن الكتب القديمة التي أنزلها الله قبل القرآن الكريم قد حرفت بشريا.. فأوجدت تصادما بين الدين والعلم..
ولذلك يأتي القرآن الكريم ليعطينا الدليل تلو الدليل على كروية الأرض: يقول الله سبحانه وتعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}.. سورة يس: 40..
الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة يرد على اعتقاد غير صحيح كان موجودا عند العرب وقت نزول القرآن.. ويجئ الحق ليصحح هذا الاعتقاد الخاطئ فيقول: (اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ) أي أنكم تعتقدون أن النهار لا يسبق الليل..
ولكن الله يقول لكم: إن الليل أيضا لا يسبق النهار.. ومعنى أن النهار لا يسبق الليل وأن الليل لا يسبق النهار.. أنهما موجودان معا على سطح الكرة الأرضية.. وحيث إنه لم يحدث تغيير في خلق الكون أو في القوانين الكونية العليا بعد أن تم الخلق.. بل بقيت ثابتة تسير على نظام دقيق حتى قيام الساعة..
فلو كانت الأرض على شكل هندسي آخر مربع أو مثلث أو غير ذالك.. لكان في ساعة الخلق وجد النهار أولا.. ولكن لا يمكن أن يوجد الليل والنهار معا في وقت واحد على سطح الكرة الأرضية.. إلا إذا كانت الأرض كروية.. فيكون نصف الكرة مضيئا والنصف الآخر مظلما.
ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يؤكد هذا المعنى.. فذكر آية أخرى تحدد معنى كروية الأرض ودورانها فقال جل جلاله: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}... سورة الفرقان: 62.
ما معنى خلفه؟... معناها أن الليل والنهار يخلف كل منهما الآخر.. فمثلا في الحراسات المستمرة.. تأتي نوبة حراسة لتخلف نوبة سبقتها ثم تأتي النوبة الثالثة لتخلف الثانية وهكذا.. وإذا فرضنا أن مصنعا يعمل أربعا وعشرين ساعة متوالية.. فأنه يكون هناك أربع ورديات تخلف كل منهما الآخرى..
ولكننا لا بد أن ننتبه إلى أنه في كل هذه النظم.. لا بد أن تكون هناك وردية هي التي بدأت ولم تخلف أحدا.. فإذا قررنا وضع الحراسة على مكان فإن الوردية الأولى التي تبدأ الحراسة لا تخلف أحدا لأنها البداية.
وإذا بدأنا العمل في المصنع فإن الوردية الأولى التي افتتحت العمل لم تخلف أحدا لأنه لم يكن هناك في المصنع عمل قبلها.. وهكذا في كل شيء في الدنيا.. يخلف بعضه بعضا.. تكون البداية دائما وليس هناك شيء قبلها تخلفه.
ولكن الحق سبحانه وتعالى قال: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} ومادام الله هو الذي جعل فلا بد أن يكون ذلك قد حدث ساعة الخلق.. فأوجد الليل والنهار خلفة على الأرض ولكننا كما أوضحنا.. فإن ساعة البداية في كل شيء لا يكون فيها خلفة.. أي لا يخلف شيء شيئا قبله.. فهذه هي البدايات.. ولكن الله يقول لنا: إنه في ساعة البداية كان الليل والنهار خلفة..
إذن فلا بد أن يكون الليل والنهار قد وجدا معا ساعة الخلق في الأرض.. بحيث أصبح كل منهما خلفة للآخر.. فلم يأت النهار أولا ثم خلفه الليل.. لأنه في هذه الحالة لا يكون النهار خلفة بل يكون بداية.. ولم يأت الليل أولا ثم يخلفه النهار لأنه في هذه الحالة لن يكون الليل خلفه بل يكون بداية ولا يمكن أن يكون الليل والنهار كل منهما خلفة للآخر إلا إذا وجدا معا ونحن نعلم أن الليل والنهار يتعاقبان علينا في أي بقعة من بقاع الأرض..
فلا توجد بقعة هي نهار دائم بلا ليل.. ولا توجد بقعة هي ليل دائم بلا نهار.. بل كل بقاع الأرض فيها ليل وفيها نهار.. ولو أن الأرض ثابتة لا تدور حول نفسها.. ووجد الليل والنهار معا ساعة الخلق فلن يكونا خلفة ولن يخلف أحدهما الآخر.. بل يظل الوضع ثابتا كما حدث ساعة الخلق.. وبذلك لا يكون النهار خلفة لليل ولا الليل خلفة للنهار..
ولكن لكي يأتي الليل والنهار يخلف كل منهما الآخر.. فلا بد أن يكون هناك دوران للأرض لتحدث حركة تعاقب الليل والنهار.. فثبوت الأرض منذ بداية الخلق لا يجعل الليل والنهار يتعاقبان..
ولكن حركة دوران الأرض حول نفسها هي التي ينتج عنها هذا التعاقب أو هذه الخلفة التي أخبرنا الله سبحانه وتعالى بها إذن فقول الحق سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} يحمل معنيين المعنى الأول: أنهما خلقا معا.. فلم يسبق أحدهما الآخر..
وهذا إخبار لنا من الله سبحانه وتعالى بأن الأرض كروية.. والمعنى الثاني: أن الأرض تدور حول نفسها.. وبذلك يتعاقب الليل والنهار.
المصدر: (الأدلة المادية على وجود الله) لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي

التوكل على الله هو خاصية الإيمان وعلامته




قول الله تعالى في كتابه الكريم: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}.. الآية 23 من سورة المائدة. تشير هذه الآية و الآيات التي قبلها من أول قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ}.. الآية 20 من سورة المائدة، و إلى قوله تعالى: {قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}.. الآية 26 من سورة المائدة. تشير هذه الآيات إلى موقف بني إسرائيل من ربهم و من نبيهم موسى عليه السلام الذي بعث لإنقاذهم من الذل و كيف كان كفرهم بنعم الله عليهم: (وكيف نقضوا ميثاق ربهم وكيف كان عقاب الله لهم رغم ما كان بينهم من أناس صالحين). و نحن نستعرض الآيات نجد موسى يسوق التذكير لهم بنعم الله عليهم لأنه خبير بهم (وقد سبر غورهم و جرب مواقفهم في رحلته الطويلة معهم) منذ أن خرجوا من مصر وحررهم من الذل والهوان باسم الله و قد شق الله لهم البحر و أغرق لهم فرعون و جنده و لم تكد هذه النعم تغيب عن أعينهم فإذا هم يمرون علة قوم يعكفون على أصنام لهم فيقولون : (يا موسى أجعل لنا إلها كما لهم آلهة) (لم يكد يغيب عنهم في ميقاته مع ربه حتى يتخذ السامري لهم من الحلي الذي سرقوه من نساء مصر عجلا جسدا من ذهب له خوار فإذا هم يكفون عليه قائلين: هذا إلهكم وإله موسى الذي ذهب لميقاته). وهو قد جربهم أيضا حين فجر لهم من الصخر ينابيع في جوف الصحراء، و أنزل عليهم المن و السلوى طعاما سائغا، فإذا بهم يشتهون ما اعتادوا من طعام مصر.. الأرض التي استذلوا فيها بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها، ولا يصبرون عما ألفوا من طعام وحياة في سبيل العزة والخلاص و الهدف الأسمى الذي يسوقهم إليه موسى، (ولقد أختبرهم في قصة البقرة التي أمروا بذبحها فتلكئوا في تنفيذ الطاعة فذبحوها و ما كادوا يفعلون). وقد بلاهم أيضا حين عاد من ميقات ربه ومعه الألواح و فيها ميثاق الله و عهده عليهم، فأبوا أن يعطوا الميثاق وأن يمضوا العهد مع ربهم بعد كل هذه النعم وتلك الخطايا ولم يعطوا الميثاق حتى وجدوا الجبل مرفوعا فوقهم وظنوا أنه واقع بهم، ثم هو معهم على أبواب الأرض المقدسة، أرض الميعاد التي من أجلها خرجوا والتي وعدهم الله أن يكونوا فيها ملوكا وأن يبعث منهم أنبياء لكي يظلوا في رعاية الله و قيادته و الآن هو يدعوهم (فيحشد في دعوته ألمع الذكريات وأكبر البشريان وأضخم المشجعات وأشد التحذيرات). يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين، يا قوم أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين وهذه الأرض التي يدعون لدخولها مكتوبة بوعد الله فهي إذن يقين و قد رأوا من قبل كيف صدقهم الله وعده و لكن الإسرائيليين هم الإسرائيليين طبعهم هو الجبن و التمحل و النكوص على الأعقاب ونقص الميثاق وخاصة أمام الخطر الماثل لهم وهو القتال. فقالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإن لن ندخلها حتى يحرجوا منها فإن يخرجوا منها فإن داخلون (فهم يريدون نصرا رخيصا لا ثمن له و لا جهاد فيه. نصرا مريحا ينزل عليهم كطعام المن والسلوى). و لكن هنا تبرز قيمة الإيمان بالله و الخوف منه وحده {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون و على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}. إن خوف هذين الرجلين من الله وحده ينشئ لهما استهانة بالجبارين ويرزقهما شجاعة في وجه الخطر الموهوم ، وتلك هي قيمة الإيمان وقيمة الخوف من الله في مواجهة الخوف من الناس وساعة الشدائد فإن من يخاف الله تعالى لا يخاف أحدا بعده ولا يرهب شيئا سواه، ذلك لأن المؤمن يتوكل على الله وحده وهذه هي خاصية الإيمان و علامته. وهذا هو منطق الإيمان ومقتضاه. (ولكن لمن يقال هذا الكلام؟ لقد أنصفت إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي) فما كان جواب بني إسرائيل إذ قيل لهم إلا أن قالوا يا موسى إن لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون (هكذا في وقاحة الجبناء) فاذهب أنت و ربك فلس بربهم إذا كانت عبادته ستكلفهم القتال (إنا ها هنا قاعدون) فنحن لا نريد ملكا و لا نريد عزا و لا نريد أرض ميعاد تلك هي نهاية المطاف مع موسى عليه السلام وآخر رحلة السفر الطويل نكوص عن القتال وعن دخول الأرض الموعودة وهم على أبوابها و انصرفا عن ميثاق الله). فماذا يصنع موسى عليه السلام؟ (قال ربي إني لا أملك إلا نفسي و أخي ففرق بيننا و بين القوم الفاسقين.. إنها دعوة فيها ألم وحسرة وفيها التجاء لله و استسلام وقهر في ضعف الإنسان المخذول وفي إيمان النبي الحكيم وفي عزم المؤمن المستقيم لا يجد متوجها إلا الله يشكو إليه بثه ونجواه ويطلب إليه الفرقة الفاصلة بينه وبين القوم الفاسقون فما يربطه بهم نسب و لا ميثاق و لا تاريخ (وجهد سابق إنما يربطه بهم الدعوة إلى الله و هذا الميثاق مع الله وقد فصلوه فانقطع ما بينه و بينهم). واستجاب الله لنبيه و قضى بالجزاء العادل على الفاسقين (قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين) وهكذا أسلمهم الله للتيه وحرم عليهم الأرض التي كتبها لهم وحرم منها هذا الجبل حتى تنبت نابته جديدة وينشا جيل غير هذا الجيل الذي جبل على الذل والاستعباد فلم يعد يصلح لهذا الأمر الجلل وهذه القصة تحمل من الدروس ما ينفع هذه الأمة ويؤكد طبيعة بني إسرائيل و لجداتهم و نكوصهم و ما يؤكد أن الإيمان و التوكل على الله عاصمان من ارتكاب الدنايا و أن المؤمن لا يخشى إلا الله وحده (و أن العبد يحرم الرزق بالذنب و أن الله حرمهم و عده بعد تنصلهم منه). وأن هذه الأمة قد وعت ما قصه الله عليها من أنباء الأمم السابقة فحين واجه المسلمون الأولون الشدة وهم قلة في بدر قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم (لا نقول لك يا ر سول الله ما قاله بنوا إسرائيل لموسى : أذهب أنت و ربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون) لكن نقول لك: (أذهب أنت و ربك فقاتلا فإننا معكما مقاتلون). والآن حين ضعفت الأمة وخافت من جبابرة بني إسرائيل لضعف إيمانها بربها وعدم توكلها عليه تبدل الحال فدخل بنو إسرائيل الأرض المقدسة وأخرجوا منها أصحابها لا لقلة في العدل بل لوهن أصحاب القلوب التي خافت غير الله ولم تتوكل عليه وصدق الله بقوله {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} و الله الهادي سواء السبيل .

الأحد، 25 أكتوبر 2009

30 مصابا في المواجهات بين المقدسيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي




0


القدس - أصيب 30 فلسطينيا إثر تجدد المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك للمرة الثانية الاحد في محاولة لطرد المصلين منه بالقوة.
وقالت مصادر محلية إن من بين المصابين خمسة صحفيين ومسنا وامرأتين أصيبو بكسور بليغة.. مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال تمنع الطواقم الطبية من الدخول لباحات المسجد الأقصى لإخراج المصابين.
وأغلقت شرطة الاحتلال بوابات المسجد الأقصى بالكامل واعتقلت 15 فلسطينيا بينهم مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبدالقادر.
ومنعت أعضاء عربا في الكنيست من دخول المسجد ، كما حظرت آداء صلاة الظهر ومنعت رفع الآذان في المسجد.
ودارت مواجهات عنيفة قرب منطقتي باب المجلس في الأفارقة وفي رأس العامود اثر محاولة المواطنين الوصول إلى الأقصى وخرق الحصار المفروض عليه.
وكان المقدسيون افشلوا محاولة جماعات يهودية متطرفة لاقتحام الأقصى أدت إلى وقوع مواجهات مع شرطة الاحتلال.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوي.
اقرأ أيضا:
وكالة: الاحتلال الإسرائيلي يرفع حصاره عن المسجد الأقصى بعد تدخلات مصرية وأردنية
ارتفاع عدد الإصابات فى المواجهات بين المقدسيين والاحتلال عند المسجد الأقصى إلى 13

الأزهر: اقتحام المسجد الأقصى جريمة لا تغتفر




القاهرة - استنكر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الشريف اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ومحاصرته ومنع دخول المصلين إليه أو الخروج منه واعتقال بعض الفلسطينيين بالمسجد.
ووصف شيخ الأزهر - فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط الأحد - هذا العمل بأنه جريمة لا تغتفر وتخالف كل المواثيق والأعراف الدولية وتقوض أى جهود لتحقيق الأمن والسلام فى المنطقة.
وناشد شيخ الأزهر العالم أجمع والدول الإسلامية والعربية خاصة بالوقوف بقوة بجانب الفلسطينيين الذين يدافعون عن المسجد الأقصى ثالث الحرمين وأولى القبلتين وأن يقدموا كل أشكال العون والمساعدة لتعزيز صمودهم فى مواجهة الإجراءات الإسرائيلية.
وطالب طنطاوى الأخوة الفلسطينيين الذين يسكنون حول المسجد الأقصى أو بالقدس أن يقابلوا هذا العدوان بالدفاع المستميت عن المسجد الأقصى وأن يقفوا صفا واحدا بعيدا عن أى خلافات للتصدى للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد وعلى الحقوق الفلسطينية. المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوي.
اقرأ أيضا:
ارتفاع عدد الإصابات فى المواجهات بين المقدسيين والاحتلال عند المسجد الأقصى إلى 13

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

ثقة المؤمن بوعد الله أشد ما تكون في المحن



يقول الحق تبارك وتعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} سورة الأحزاب الآية 22.
تشير هذه الآية إلى غزوة الأحزاب وموقف المؤمنين فيها وحاصلها أن زعماء اليهود أستطاعوا أن ينجحوا في تأليب قريش وغطفان والأحابيش وزعماء القبائل على المسلمين وساروا في جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل.
وقبل وصولهم إلى المدينة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم بهم وأستشار أصحابه ورأوا أنهم لا قبل لهم بهولاء إذا ألتحموا بهم وأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق ومكث المسلمون قرابة شهر يحفرون الخندق.
وقبل وصول الجيش الزاحف إلى المدينة كان المسلمون قد فرغوا من تحصين مدينتهم بحفر الخندق فلما بلغت الأحزاب المدينة ورأوا الخندق قالوا هذه كانت مكيدة ما كانت العرب تعرفها قبل ذلك ووقف جيش الأحزاب أمام الخندق.
وكلما حاول بعض جندهم أقتحامه حاربهم المسلمون ولم يفلحوا في أقتحامه وسهر المسلمون ليلهم وأيقظوا نهارهم في حراسة ندينتهم ومعهم رسولهم [وحينما حاولت كتيبة من الأحزاب أن تتوجة إلى المنزل رسول اله صلى الله عليه وسلم قاتلهم المسلمون طول نهارهم إلى الليل حتى شغلوهم عن صلاة العصر كما يريدون ودعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومها وقال شغلونا على صلاة العصر ملأ الله بطونهم نارا].
وأستمر الحصار عشرون يوما والمسلمين في دفاع مستميت عن مدينتهم (واستطاع حيى بن أخطب أن يقنع زعيم بني قريضة وأن ينكث عهده مع النبي وأن ينقلب مع الأحزاب) وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وأتاهم عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم وزاغت منهم الأبصار وبلغت قلوبهم الحناجر واخذت الظنون تختلف في الله تعالى.
فالمنافقون قالوا كلاما قبيحا وسخروا مما كان وعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء حفر الخندق حينما وعدهم كنوز كسرى وقيصر فقالوا (يخبركم محمد أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنتم تحفرون الخندق وأحدنا اليوم لا يستطيع أن يبرز إلى الخلاء).
أنهم المرتابون وهم مرضى القلوب وهم المغرورون وفيهم يقول الله تعالى: { وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} ونادى فريق منهم بالرجوع إلى ديارهم وأعتذروا للرسول وقالوا إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا.
أما المؤمنون الصادقون فحينما رأوا الأحزاب تنساب حول المدينة وتضيق عليها الخناق وحينما رأوا يهود بني قريظة قد أنظموا إلى الأحزاب فلم تطر نفوسهم شعاعا بل جابهوا الحاضر المر وهم موطدوا الأمل في غد مشرق كريم وأنها محنة وسوف تزول قريبا وإنها سحابة صيف عن قريب ستنقشع.
فكان موقفهم ما قصه الله علينا في قوله: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} بل هناك ما يشبه الأساطير في مواقف المؤمنين الصادقين في تلك الغزوة إذ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما رأى الأمر قد أشتد على المسلمين أراد أن يخفف عن المسلمين ما هم فيه إذ تحملوا ما لم يتحمله بشر.
فبعث إلى عيينة بن حصن وإلى الحارث بن عوف وهما قائدا غطفان أن يرجعا عن المدينة ولهم ثلث ثمار المدينة واستجاب القوم وبدأت المفاوضات وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زعماء الأنصار سعد بن معاذ سيد الأوس وسعد بن عبادة سيد الخزرج لاستشارتهما في ذلك.
فقالا له يا رسول الله أمرا تحبه فنصنعه أم شيئا أمرك الله به لا بد من العمل به أم شيئا تصنعه لنا؟ قال: بل شئ أصنعه لكم والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وكالبوكم من كل جانب فاردت أن أكسر عنكم شوكتهم إلى أمر ما.
فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قرى أو بيعا.
أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا. ما لنا بهذا من حاجة والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: فأنت وذاك.
وكان الرسول قد كتب صحيفة لغطفان فأخذها سعد ومحا ما فيها وقال: ليجهدوا علينا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيينة والحارث: أرجعا بيننا وبينكم السيف.
إنه موقف يكشف عن جوهر المسلمين ونفاسة معدنهم وصلابة عودهم وحقيقة اتصالهم بالله وبرسوله وبالإسلام وتفانيهم في سبيل مبدئهم، أنه اتصال يفرضه إيمانهم العميق بعقيدتهم الراسخة وثقتهم التي لا حدود لها بوعد الله وأنهم أقوى ما يكونون صلة بالله وثقة بوعده إبان المحن والشدائد والنوازل التي لم تزد عودهم إلا صلابة ونفوسهم إلا صفاءا وقلوبهم إلا يقينا.
أنه موقف يبين ما تمتلئ به روح المسلمين من قدرة على مواجهة المواقف الحرجة بالصبر والصمود والاحتمال ومن رغبة جياشة في قهر العدو مهما تكتلت قواته وكثر سلاحه أو تعدد حلفاؤه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (إن الله تعالى ليجرب عبده بالبلاء كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج أبيض ناصعا كالذهب الأبريز ومنهم من يخرج دون ذلك ومنهم من يخرج أسود محترقا).
أن هذه المعركة لم تكن معركة قتال بقدر ما كانت معركة أعصاب إذ القتلى من الفريقين يعدون على الأصابع ولقد وقع ثقل المقاومة والدفاع فيها على أصحاب الإيمان الراسخ والنجدة الرائعة فكان عليهم أن يكتموا مظاهر القلق التي أنبعثت في نفوس الخوارة الهلوع وأن يعشيعوا موجة الاقدام والشجاعة تغلب نزعات الجبن والتردد التي بدت هنا وهناك عند ذوي الإيمان الضعيف.
ولقد ظهر المؤمنون الصادقون ذوي نفوس صلبة فحينما مرت العواصف المجتاحة بهم تكسرت حدتها على متن إيمانهم وتحولت الزوابع رغوة وزبدا.
أجل لقد هجموا على الشدائد فاخذوها قبل أن تأخذهم وعلى ألسنتهم قول القائل : تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد لنفسي حياة مثل أن أتقدما يقولون هذا مورد قلت قد رأى ولكن نفس الحر تحتمل الظما ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا تقطن الدما ألا ليت أمتنا تعلم ذلك حتى لا تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
والله الهادي سواء
السبيل الشيخ / عبدالظاهر عبد الله علي

أذكر الله:تكرار لفظ الجلالة وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب



تكرار لفظ الجلالة وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب .
ذكرت جريدة الوطن السعودية أن باحثا غير مسلم في جامعة (امستردام)الهولندية توصل إلى أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء النفسي والانتظام التنفسي .
أكد الباحث أنه أجرى الدراسة على مدار 3 سنوات على عدد كبير من المرضى منهم غير مسلمين ولا ينطقون العربية، وكانت النتائج مذهلة خاصة للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة من الاكتئاب والقلق والتوتر .
وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة النطق بلفظ الجلالة، فحرف الألف يصدر من المنطقة التي تعلو منطقة الصدرأي بدايات التنفس، ويؤدي تكراره لتنظيم التنفس والإحساس بارتياح داخلي .
كما أن نطق حرف اللام يأتي نتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته، وهذه الحركة تؤدي لسكون وصمت ثوان أو جزء من الثانية -مع التكرار السريع - وهذا الصمت اللحظي يعطي راحة في التنفس ، أما حرف الهاء الذي مهد له بقوة حرف اللام ، فيؤدي نطقه إلى حدوث ربط بين الرئتين -عصب ومركز الجهاز التنفسي -وبين القلب، ويؤدي إلى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية.
(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
المصدر: موقع أذكر الله

السبت، 10 أكتوبر 2009



الأقصى يصرخ أين المسلمون !؟
في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر هاجم اليهود المسجد الأقصى للاحتفال بزعمهم بعيدهم المنحوس عيد الغفران والخذلان بإذن الله .....
تصدر الخبر وسائل الاعلام والمشهد كما تناقلته وسائل الإعلام كالآتي :اليهود يقتحمون المسجد الأقصى .اشتباكات مع المصلين .المصليين يعتكفون فى المسجد الأقصى ...
الجنود اليهودالمدججين بالسلاح يدخلون ساحة المسجد الأقصى ويطلقون الرصاص والمصلون يدافعون عن الأقصى بما يستطيعون بأيديهم وبأحذيتهم وبالكراسي ....
كل يوم تحمل لنا الأخبار انتهكات لقدسية المسجد الأقصى وانتهاك لحرمته من الصهاينة المحتلين وكل يوم خبر عن حفريات ومؤامرة لهدم المسجد الأقصى للبحث عن هيكل اليهود المزعوم
ولانجد غير بيانات شجب وتنديد ألا لعنة الله على التطبيع والتهويد الذى سرى في الأمة .....

:: أحداث المسجد الأقصى ::
:: فلسطين وأمة الجسد الواحد ::
:: الأقصى مسؤولية الأمة ::

- إسلاميات

الخميس، 8 أكتوبر 2009

- إسلاميات

يوشع بن نون عليه السلام



يوشع بن نون عليه السلام
سيرته:
يوشع بن نون عليه السلام
ورد أنه الفتى الذي صاحب موسى للقاء الخضر. وهو النبي الذي أخرج الله على يديه بني إسرائي من صحراء سيناء، وحاربوا أهل فلسطين وانتصروا عليهم.
إلى أعلى
سيرته:
لم يخرج أحد من التيه ممن كان مع موسى. سوى اثنين. هما الرجلان اللذان أشارا على ملأ بني إسرائيل بدخول قرية الجبارين. ويقول المفسرون: إن أحدهما يوشع بن نون. وهذا هو فتى موسى في قصته مع الخضر. صار الآن نبيا من أنبياء بني إسرائيل، وقائدا لجيش يتجه نحو الأرض التي أمرهم الله بدخولها.
خرج يوشع بن نون ببني إسرائيل من التيه، بعد أربعين سنة، وقصد بهم الأرض المقدسة.
كانت هذه الأربعين سنة -كما يقول العلماء- كفيلة بأن يموت فيها جميع من خرج مع موسى عليه السلام من مصر، ويبقى جيل جديد تربى على أيادي موسى وهارون ويوشع بن نون، جيل يقيم الصلا ويؤتي الزكاة ويؤمن بالله ورسله. قطع بهم نهر الأردن إلى أريحا، وكانت من أحصن المدائن سورا وأعلاها قصورا وأكثرها أهلا. فحاصرها ستة أشهر.
وروي في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‏(غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ملك ‏ ‏بضع ‏ ‏امرأة وهو يريد أن ‏ ‏يبني ‏ ‏بها ولما ‏ ‏يبن ‏ ‏ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها ولا آخر قد اشترى غنما أو ‏ ‏خلفات ‏وهو منتظر ولادها قال فغزا ‏ ‏فأدنى ‏ ‏للقرية ‏ ‏حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علي شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه قال فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله فأبت أن ‏ ‏تطعمه ‏ ‏فقال فيكم ‏ ‏غلول ‏ ‏فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه فلصقت يد رجل بيده فقال فيكم ‏ ‏الغلول ‏ ‏فلتبايعني قبيلتك فبايعته قال فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة فقال فيكم ‏ ‏الغلول ‏ ‏أنتم ‏ ‏غللتم ‏ ‏قال فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب قال فوضعوه في المال وهو ‏ ‏بالصعيد ‏ ‏فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا).
ويرى العلماء أن هذا النبي هو يوشع بن نون، فقد كان اليهود لا يعملون ولا يحاربون يوم السبت، وعندما خشي أن يذهب النصر إذا توقف اليهود عن القتال، فدعى الله أن يحبس الشمس. واخْتـُلِفَ في حبس الشمس المذكور هنا، فقيل: ردت على أدراجها، وقيل: وقفت ولم ترد، وقيل: أبطئ بحركتها، وكل ذلك من معجزات النبوة.
صدر الأمر الإلهي لبني إسرائيل أن يدخلوا المدينة سجدا.. أي راكعين مطأطئي رءوسهم شاكرين لله عز وجل ما من به عليهم من الفتح. أمروا أن يقولوا حال دخولهم: {حِطَّةٌ}.. بمعنى حط عنا خطايانا التي سلفت، وجنبنا الذي تقدم من آبائنا.
إلا أن بني إسرائيل خالف ما أمرت به قولا وفعلا.. فدخلوا الباب متعالين متكبرين، وبدلوا قولا غير الذي قيل لهم.. فأصابهم عذاب من الله بما ظلموا. كانت جريمة الآباء هي الذل، وأصبحت جريمة الأبناء الكبرياء والافتراء.
ولم تكن هذه الجريمة هي أول جرائم بني إسرائيل ولا آخر جرائمهم، فقد عذبوا رسلهم كثيرا بعد موسى، وتحولت التوراة بين أيديهم إلى قراطيس يبدون بعضها ويخفون كثيرا. حسبما تقتضي الأحوال وتدفع المصلحة المباشرة، وكان هذا الجحود هو المسئول عما أصاب بني إسرائيل من عقوبات.
عاد بنو إسرائيل إلى ظلمهم لأنفسهم.. اعتقدوا أنهم شعب الله المختار، وتصوروا انطلاقا من هذا الاعتقاد أن من حقهم ارتكاب أي شيء وكل شيء.. وعظمت فيهم الأخطاء وتكاثرت الخطايا وامتدت الجرائم بعد كتابهم إلى أنبيائهم، فقتلوا من قتلوا من الأنبياء.
وسلط الله عليهم بعد رحمة الأنبياء قسوة الملوك الجبارين، يظلمونهم ويسفكون دمائهم، وسلط الله أعدائهم عليهم ومكن لهم من رقابهم وأموالهم.
وكان معهم تابوت الميثاق. وهو تابوت يضم بقية مما ترك موسى وهارون، ويقال إن هذا التابوت كان يضم ما بقي من ألواح التوراة التي أنزلت على موسى ونجت من يد الزمان.
وكان لهذا التابوت بركة تمتد إلى حياتهم وحروبهم، فكان وجود التابوت بينهم في الحرب، يمدهم بالسكينة والثبات، ويدفعهم إلى النصر، فلما ظلموا أنفسهم ورفعت التوراة من قلوبهم لم يعد هناك معنى لبقاء نسختها معهم، وهكذا ضاع منهم تابوت العهد، وضاع في حرب من حروبهم التي هزموا فيها.
وساءت أحوال بني إسرائيل بسبب ذنوبهم وتعنتهم وظلمهم لأنفسهم. ومرت سنوات وسنوات. واشتدت الحاجة إلى ظهور نبي ينتشلهم من الوهدة السحيقة التي أوصلتهم إليها فواجع الآثام وكبائر الخطايا.

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

الفصل الثانى من القصة ( الثالث الاعدادى)



CHAPTER 2
Journey To The CENTER oF The Earth

يثور ، ينفجرeruptقادر على able toيهوىfanعلى قيد الحياهaliveنار ، مدفأهfireيظهرappearخطوهfootstepنائمasleepينسىforgetفي النهايهat lastيشكل ، يكونformرف الكتبbookshelfمرعوبfrightenedشجاعbraveيهبط ، ينزلgo downيتنفسbreatheحراره ، سخونهheatيحرقburnيتخيل ، يتصورimagineبالصدفهby chanceمستحيلimpossibleيهدأcalm downأمامin front ofيلقى ، يرمىcastبعطفkindlyأريكه ، كنبهcouch
يقود ، يؤدىleadخطرdangerيغادر ، يتركleaveيقررdecide
1 مقعدseatينجح manageعديد ، متعددseveralخريطهmapظل ، خيالshadowرأى ، فكرmindيبين ، يوضحshowلحظهmomentينشر ، يفردspreadيمتلكownمندهشsurprisedيعبئ ، يحزمpackمعاً ، سوياًtogetherممكنpossibleيلمسtouchيلبس ، يرتدىput onيتجه ، يلتفتturnيصلreachيستيقظwake upيعود ، يرجعreturn
شاب ماهرclever young manفوهة بركان الأرضcrater of the Earthرحله خطيرهdangerous
journey
كل مجموعه مترابطهevery combinationبركان خامدextinct volcanoصيحه عظيمهgreat cryجبل عالىhighmountainرساله سريهsecret messageذهاباً و إياباًup and downبدون حركهwithout moving
2

Axel picked up the parchment and studied it . He tried to arrange every combination of letters so that they could form Latin words, but he couldn’ t make any sense of it .

JWhile Axel was sitting in front of the window, he saw some Latin words which he knew on the parchment and they meaned " a crater of the Earth " .
JAxel decided not to tell Professor Lidenbrock about the secret message because he would make a dangerous journey and would take him . Axel was going to burn the parchment when the door opened and his uncle appeared .
JAxel decided to tell Professor Lidenbrock about the secret message because he felt sorry for his uncle who hadn’ t eaten or slept for two days, his face was white and his eyes were red .
JAxel thought that the journey to the centre of the Earth would be dangerous and impossible because it is very hot .

JThe secret message was:
Go down into the crater of Sneffels which
the shadow of Scartaris touches before July .
Then you will reach the centre of the Earth .
I have done this . Arne Saknussemm .

3
JSneffels was an extinct volcano in Iceland . It wasn’ t hot because it hasn’ t erupted since 1229 . It has several craters, but only one leads to the centre of the Earth .

JScartaris was a high mountain in Iceland . It casts its shadow over the crater that leads to the centre of the Earth at the end of June .
4JProfessor Lidenbrock showed Axel the places that Arne Saknussemm had written about on the map of Iceland on atlas .
JAt last, Axel told Professor Lidenbrock of the danger of the journey to the centre of the Earth, but his uncle decided to go there together .













1-Who could break the secret code ?
+Axel could break the secret code .

2-How could Axel break the secret code ?
+Suddenly, he saw some Latin words which he knew
on the parchment by chance " a crater of the Earth " .

3-What was the secret message ?
+Go down into the crater of Sneffels which the
shadow of Scartaris touches before July . Then you
will reach the centre of the Earth . I have done this .
Arne Saknussemm .

4-Why did Axel decide not to tell his uncle about
the secret message at first ?
+Because the Professor would make a dangerous
journey and would take Axel with him .

5-Why did Axel decide to tell his uncle about
the secret message ?
+Because Axel felt sorry for the Professor who hadn’ t
eaten or slept for two days, his face was white and
his eyes were red .

6-Why did Axel think that the journey to the
centre of the Earth would be dangerous and
impossible ?
+Because the centre of the Earth is very hot .

7-What did the Professor show Axel on atlas ?
+He showed him the places that Arne Saknussemm
had written about on the map of Iceland .

5
8-What was Sneffels?
+It was an extinct volcano in Iceland . It wasn’ t hot
because it hasn’ t erupted since 1229 . It has several
craters, but only one leads to the centre of the Earth .
9-What was Scartaris ?
+It was a high mountain in Iceland . It casts its
shadow over the crater that leads to the centre of
the Earth at the end of June .
10-How did Axel and the Professor feel about
making a journey to the center of the Earth ?
+Axel was frightened, but the Professor was excited .




1-Axel tried to arrange every combination of
letters on the parchment so that they ……
+could form Latin words .

2-Axel was able to break the secret code of the
parchment when he ……
+saw some Latin words which he knew .

3-Axel was going to burn the parchment
when ……
+the door opened and his uncle appeared .

4-Sneffels has many craters, but ……
+only one leads to the centre of the Earth .

5-Although Axel told his uncle of the danger of
the journey to the centre of the Earth, the
Professor ……
+decided to go there together .
6