ماذا حدث للمصريين ؟؟
يدور هذا السؤال في خاطري منذ عدة أيام ، فلقد شهدت مصر في الأيام الماضية حالة من الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين في مدينة نجع حمادي، الأمر الذى يفتح ملف الفتنة الطائفية من جديد فى ظل ظروف صعبة تمر بها مصر على كافة الأصعدة ، فماذا حدث للمصريين؟
الحقيقة التي أراها أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر ممتازة ، وأن الخلافات التي تنشب بينهم أحيانا لها أبعاد اجتماعية تحدث باستمرار بين أصحاب الديانة الواحدة، وأن محاولات إشعال الفتنة الطائفية داخل مصر من وقت لآخر يستفيد منها العدو الصهيوني ، والذي من مصلحته الضغط علي مصر ، وضرب السياحة ، والاستثمارات الأجنبية في مصرنا الحبيبة ، وزعزعة استقرار البلاد التي قال الله تعالى في شأنها {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} .
مصر .. التي يعشقها أكثر من نصف الأرض ..
مصر .. العلم .. التاريخ .. الحضارة ..
إنهم يحاولون تفرقة الأشقاء أبناء البلد الواحد ، الذين يشربون من نيل واحد ، وقاوموا الاستعمار ، وحاربوا المحتل .
لقد عادت الأيادي الخفية الصهيونية العدوانية لتلعب من جديد سواء في الداخل أو الخارج من أجل إشعال الفتنة الطائفية بين المصريين (المسلمين/المسيحيين) .
وهناك تقرير لصحيفة "هآرتس" يقول:" إن حكومة إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو متورطة في أعمال الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط في مصر، مشيرة إلى إن الحكومة الإسرائيلية تقوم باستخدام ناشط كندي من أصل مصري يتزعم جمعية لمتابعة حقوق المسيحيين في الشرق الأوسط، لتنفيذ مخطط جديد لتشويه صورة مصر أمام الرأي العام العالمي".
كما نقلت الصحيفة عن هذا الناشط أنه يتعرض للاعتداء والاضطهاد في مصر بعد تنصيره، فضلا عن اعتقاله وتعذيبه قبل نجاحه في الهروب إلى إسرائيل وهجرته إلى كندا بعد حصوله على وضع لاجئ سياسي خلال وجوده في إسرائيل.
وأشار التقرير إلى روايات خيالية حول عمليات تعذيب المسيحيين في المعتقلات المصرية وقصة الهروب الكبير من المعتقل إلى سيناء وإلى إسرائيل، وما يقوم به هذا االكذاب للفت أنظار العالم لاضطهاد الأقباط في مصر.
واعترفت الصحيفة أنه لا يهاجم إسرائيل أبدا ، ولا يوجه انتقادات للممارسات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967، وهو يدافع عن عمليات التهجير الإجبارية التي تمارسها قوات الاحتلال في الأراضي المحتلة ضد الشعب الفلسطيني.
وأخيرا : أسال الله السلامة لكي يا مصر من كيد الكائدين ، وحقد الحاقدين ، وأن يجمع الله الشعب المصري على الهداية .
وأختم بقول البارودي:
يَا رَوْضَةَ النِّيلِ لا مَسَّتْـكِ بَائِـقَةٌ وَلا عَدَتْكِ سَمَاءٌ ذَاتُ أَغْدَاقِ
خـالد الجنـدي
يدور هذا السؤال في خاطري منذ عدة أيام ، فلقد شهدت مصر في الأيام الماضية حالة من الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين في مدينة نجع حمادي، الأمر الذى يفتح ملف الفتنة الطائفية من جديد فى ظل ظروف صعبة تمر بها مصر على كافة الأصعدة ، فماذا حدث للمصريين؟
الحقيقة التي أراها أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر ممتازة ، وأن الخلافات التي تنشب بينهم أحيانا لها أبعاد اجتماعية تحدث باستمرار بين أصحاب الديانة الواحدة، وأن محاولات إشعال الفتنة الطائفية داخل مصر من وقت لآخر يستفيد منها العدو الصهيوني ، والذي من مصلحته الضغط علي مصر ، وضرب السياحة ، والاستثمارات الأجنبية في مصرنا الحبيبة ، وزعزعة استقرار البلاد التي قال الله تعالى في شأنها {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} .
مصر .. التي يعشقها أكثر من نصف الأرض ..
مصر .. العلم .. التاريخ .. الحضارة ..
إنهم يحاولون تفرقة الأشقاء أبناء البلد الواحد ، الذين يشربون من نيل واحد ، وقاوموا الاستعمار ، وحاربوا المحتل .
لقد عادت الأيادي الخفية الصهيونية العدوانية لتلعب من جديد سواء في الداخل أو الخارج من أجل إشعال الفتنة الطائفية بين المصريين (المسلمين/المسيحيين) .
وهناك تقرير لصحيفة "هآرتس" يقول:" إن حكومة إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو متورطة في أعمال الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط في مصر، مشيرة إلى إن الحكومة الإسرائيلية تقوم باستخدام ناشط كندي من أصل مصري يتزعم جمعية لمتابعة حقوق المسيحيين في الشرق الأوسط، لتنفيذ مخطط جديد لتشويه صورة مصر أمام الرأي العام العالمي".
كما نقلت الصحيفة عن هذا الناشط أنه يتعرض للاعتداء والاضطهاد في مصر بعد تنصيره، فضلا عن اعتقاله وتعذيبه قبل نجاحه في الهروب إلى إسرائيل وهجرته إلى كندا بعد حصوله على وضع لاجئ سياسي خلال وجوده في إسرائيل.
وأشار التقرير إلى روايات خيالية حول عمليات تعذيب المسيحيين في المعتقلات المصرية وقصة الهروب الكبير من المعتقل إلى سيناء وإلى إسرائيل، وما يقوم به هذا االكذاب للفت أنظار العالم لاضطهاد الأقباط في مصر.
واعترفت الصحيفة أنه لا يهاجم إسرائيل أبدا ، ولا يوجه انتقادات للممارسات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967، وهو يدافع عن عمليات التهجير الإجبارية التي تمارسها قوات الاحتلال في الأراضي المحتلة ضد الشعب الفلسطيني.
وأخيرا : أسال الله السلامة لكي يا مصر من كيد الكائدين ، وحقد الحاقدين ، وأن يجمع الله الشعب المصري على الهداية .
وأختم بقول البارودي:
يَا رَوْضَةَ النِّيلِ لا مَسَّتْـكِ بَائِـقَةٌ وَلا عَدَتْكِ سَمَاءٌ ذَاتُ أَغْدَاقِ
خـالد الجنـدي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق