الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لاشريك له مااتخذ صاحبة ولا ولدا ، سبحانه خلق الزوجين الذكر والأنثى ، وخلق منهما شعوبا كثيرة وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ، واشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله ، وصفيه من خلقه وحبيبه ، واشهد انه قد أدى الأمانة ونصح الامه وكشف الله به الغمة حتى أتاه اليقين .
سبحانه وتعالى خلق ادم من طين ، خلقه من صلصال من حما مسنون، خلقه فسواه فعدله وأحسن تصويره ، ثم خلق منه زوجه فكانت حواء أم البشر..هي حواء لأنها خلقت من حياه ،ومنها كانت كل الحياة ، ومنهما كانت كل شعوب الأرض ، الأبيض والأسود والأصفر.
وعاشت النساء من عصر حواء تابعة للرجال ، فان كان الرجل تقيا حفظها في نفسها ودينها ولم يظلمها ، وان كان غير ذلك ظلمها وعاملها معاملة العبيد لاحقوق لها تباع وتشترى كأي سلعه.. إن كانت زوجه كان لها قليل من الحقوق وان كانت أمه فلا حقوق لها.. إن مات عنها أبواها فلا ترث ، وان مات عنها زوجها ولم يكن له منها ولد أصبحت كالمتاع والأموال يرثها أولاده الآخرون . وليس لها حق في أموال ولا عقارات. وجاء الإسلام فكرمها واعتقها مما كانت فيه من أغلال وأعاد إليها كرامتها المفقودة عبر السنين.
ونزل القران المجيد من لدن عزيز حكيم على قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم ليكرمها أولا فهي الأم والأخت والزوجة والابنة والحفيدة ، ثم أعاد إليها حقوقها بان جعل لها الحق في ذمه ماليه منفصلة عن الزوج وجعل لها نصيب معلوم مما ترك الوالدان والأقربون . واشترط على الرجل الذي يريد الزواج منها أن يعطيها المهر الذي تطلبه وان يتعهد أمام الله أن يعاملها معاملة حسنه يرضى عنها الله وان يسكنها حيث يسكن ، وان يطعمها مما يطعم، ويشربها مما يشرب، ويكسوها كما يكسو نفسه، اى جعل الرجل مسئولا مسئوليه شرعيه كاملة عنها طالما كانت على ذمته . وان هو طلقها عليه أن يؤدى لها مؤخر صداقها وان يمتعها حسب حالته المادية .
وفى القران الكريم سورة كريمه كاملة باسم سورة النساء ، حدد فيها رب العزة كثير من حقوق النساء في الميراث وعند الزواج ، كما تحوى على كثير من الوصايا بهن ، وعرفتهن ماعليهن من واجبات نحو الزوج والولد والناس ومالهن من حقوق عند الزوج والولد والناس.
وقد تحدث القران عن كثير من النساء ، مؤمنات وغير مؤمنات ، منهن من ذكر اسمها صراحة ( السيدة مريم العذراء) ومنهن من ذكرها القران بلفظ أم ( أم موسى ) ومنهن من ذكرت بلفظ زوجة ( زوجة إبراهيم) ومنهن من ذكرت بلفظ امرأة ( امرأة نوح وامرأة لوط وامرأة فرعون وامرأة عمران وامرأة العزيز ) ومنهن من ذكرت تلميحا باستخدام الضمير مثل قوله تعالى في الآية الكريمة " فلما قضى زيد منها وتر " ويقصد بها أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش .
وموضوع دراستنا هذه عنوانه " نساء في القران وسنتحدث عن كل واحده منهن في باب منفصل وبالتفصيل إن شاء الله تعالى . والله الموفق.
ولقد وصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء قال مامعناه " استوصوا بالنساء خيرا " وقال أيضا " رفقا بالقوارير".
ونهدف من هذه الدراسة تقديم صور ونماذج لأختنا المؤمنة من القران الكريم أولا لتعرف فضل القران والإسلام عليها أمام الدعاوى القادمة من الغرب التي تتهم الإسلام انه دين التخلف وانه يظلم المراه.وثانيا علهن يجدن العبرة في قصص هؤلاء فيتعظن مما حدث لغير المؤمنات ويتخذن المؤمنات قدوه حسنه.
سبحانه وتعالى خلق ادم من طين ، خلقه من صلصال من حما مسنون، خلقه فسواه فعدله وأحسن تصويره ، ثم خلق منه زوجه فكانت حواء أم البشر..هي حواء لأنها خلقت من حياه ،ومنها كانت كل الحياة ، ومنهما كانت كل شعوب الأرض ، الأبيض والأسود والأصفر.
وعاشت النساء من عصر حواء تابعة للرجال ، فان كان الرجل تقيا حفظها في نفسها ودينها ولم يظلمها ، وان كان غير ذلك ظلمها وعاملها معاملة العبيد لاحقوق لها تباع وتشترى كأي سلعه.. إن كانت زوجه كان لها قليل من الحقوق وان كانت أمه فلا حقوق لها.. إن مات عنها أبواها فلا ترث ، وان مات عنها زوجها ولم يكن له منها ولد أصبحت كالمتاع والأموال يرثها أولاده الآخرون . وليس لها حق في أموال ولا عقارات. وجاء الإسلام فكرمها واعتقها مما كانت فيه من أغلال وأعاد إليها كرامتها المفقودة عبر السنين.
ونزل القران المجيد من لدن عزيز حكيم على قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم ليكرمها أولا فهي الأم والأخت والزوجة والابنة والحفيدة ، ثم أعاد إليها حقوقها بان جعل لها الحق في ذمه ماليه منفصلة عن الزوج وجعل لها نصيب معلوم مما ترك الوالدان والأقربون . واشترط على الرجل الذي يريد الزواج منها أن يعطيها المهر الذي تطلبه وان يتعهد أمام الله أن يعاملها معاملة حسنه يرضى عنها الله وان يسكنها حيث يسكن ، وان يطعمها مما يطعم، ويشربها مما يشرب، ويكسوها كما يكسو نفسه، اى جعل الرجل مسئولا مسئوليه شرعيه كاملة عنها طالما كانت على ذمته . وان هو طلقها عليه أن يؤدى لها مؤخر صداقها وان يمتعها حسب حالته المادية .
وفى القران الكريم سورة كريمه كاملة باسم سورة النساء ، حدد فيها رب العزة كثير من حقوق النساء في الميراث وعند الزواج ، كما تحوى على كثير من الوصايا بهن ، وعرفتهن ماعليهن من واجبات نحو الزوج والولد والناس ومالهن من حقوق عند الزوج والولد والناس.
وقد تحدث القران عن كثير من النساء ، مؤمنات وغير مؤمنات ، منهن من ذكر اسمها صراحة ( السيدة مريم العذراء) ومنهن من ذكرها القران بلفظ أم ( أم موسى ) ومنهن من ذكرت بلفظ زوجة ( زوجة إبراهيم) ومنهن من ذكرت بلفظ امرأة ( امرأة نوح وامرأة لوط وامرأة فرعون وامرأة عمران وامرأة العزيز ) ومنهن من ذكرت تلميحا باستخدام الضمير مثل قوله تعالى في الآية الكريمة " فلما قضى زيد منها وتر " ويقصد بها أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش .
وموضوع دراستنا هذه عنوانه " نساء في القران وسنتحدث عن كل واحده منهن في باب منفصل وبالتفصيل إن شاء الله تعالى . والله الموفق.
ولقد وصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء قال مامعناه " استوصوا بالنساء خيرا " وقال أيضا " رفقا بالقوارير".
ونهدف من هذه الدراسة تقديم صور ونماذج لأختنا المؤمنة من القران الكريم أولا لتعرف فضل القران والإسلام عليها أمام الدعاوى القادمة من الغرب التي تتهم الإسلام انه دين التخلف وانه يظلم المراه.وثانيا علهن يجدن العبرة في قصص هؤلاء فيتعظن مما حدث لغير المؤمنات ويتخذن المؤمنات قدوه حسنه.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق